- مشكلة الدراسه :
على الرغم من أهمية
الزواج، ودوره الفاعل في حفظ المجتمعات وتطورها، وعلى الرغم من ترغيب الإسلام
بالزواج والحث عليه، إلا أنه في الآونة الأخيرة شهدت المملكة العربية السعودية
ظاهرة اجتماعية لها آثارها على جميع أفراد المجتمع وعلى مجالاته التعليمية
والاجتماعية والاقتصادية، سواء أكانت هذه النتائج ظاهرة، أم غير ظاهرة. وهذه
الظاهرة هي عزوف الشباب عن الزواج. وقد تعددت الآراء والأفكار حول عزوف الشباب
السعودي عن الزواج، مما تطلب من الباحث إجراء مثل هذه الدراسة للتعرف على الأسباب
المرتبطة بعزوفهم عن الزواج.
أهداف الدراسة:
تهدف الدراسة الحالية إلى ما يلي:
التعرف على مفهوم
الشباب السعودي للعزوف عن الزواج.
التعرف على الأسباب
المتعلقة بالشباب والتي تؤدي إلى عزوفهم عن الزواج.
التعرف على الأسباب
المتعلقة (بأهل الفتاة) والتي تؤدي إلى عزوفهم عن الزواج.
وضع مقترحات تسهم في
الحد من ظاهرة العزوف عن الزواج لدى الشباب السعودي.
أسئلة الدراسة:
تحاول هذه الدراسة الإجابة عن الأسئلة
الآتية:
ما مفهومك للعزوف عن
الزواج؟ وفي أي عمر يعتبر الشاب عازفاً عن الزواج؟
ما الأسباب المتعلقة
بك وبأسرتك والتي تسهم في عزوفك عن الزواج؟
ما الأسباب المتعلقة
بأهل الفتاة والتي تسهم في عزوفك عن الزواج؟
برأيك ما المقترحات
التي تراها مناسبة للحد من ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج؟
أهمية الدراسة:
تأتي أهمية هذه
الدراسة من خلال الآتي:
من أهمية موضوع
العزوف عن الزواج، ولما له من آثار اجتماعية واقتصادية وسياسية على المجتمع.
ما يمكن أن تكشفه
الدراسة عن الأسباب المؤدية إلى عزوف الشباب عن الزواج.
ما يمكن أن تقدمه
الدراسة من مقترحات تسهم في الحد من ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج.
قد تفيد الباحثين في
التطرق لهذه القضية من خلال دراستها بالمنهجية العلمية السليمة.
حدود الدراسة:
اقتصرت هذه الدراسة
على مقابلة سبعة أشخاص من مدينة الجبيل الصناعية
في الفصل الدرسي الأول في العام1431 هـ .
- الدراسات السابقة:
تعددت الدراسات
النظرية والميدانية، والكتابات التي تناولت موضوع الزواج في المجتمع العربي
والمجتمعات الأخرى،
من زوايا وأبعاد
مختلفة ومتعددة، وتعددت تبعا لذلك نتائجها وتوصياتها. وفيما يلي استعراض لأهم
نتائج هذه الدراسات:
ففي دراسة الثاقب(1996)
حول "أسباب الطلاق في المجتمع الكويتي" بينت الدراسة أن النسبة الأكبر
من المطلقات تميزت فترة زواجهن بالانخفاض (سنتين فأقل)، كما اتسمت العلاقة بين
أسباب الطلاق وعدد سنوات الزواج بدلائلها الإحصائية الهامة، وبوجود علاقة بين عمر
المطلقة وطبيعة المشكلات المؤدية للطلاق، إذ بينت الدراسة إن بعض المشكلات تزداد
كلما ارتفع سن المطلقة مثل مشكلة تعدد الزوجات، وأن مشكلات النفور وعدم التفاعل
بين الزوجين، هي من مشكلات الفئات العمرية دون الثلاثين سنة، وأن عامل العمر يلعب
دوراً هاماً في التكيف مع المشكلات. وكشفت الدراسة أن المشاكل ذات العلاقة
بالقضايا الجنسية لها طابع الخصوصية، بسبب التكتم حولها، خاصة إذا كان الأمر يتعلق
بعدم القدرة على الإنجاب. كما أشارت إلى وجود اختلاف في الأسباب المؤدية إلى
الطلاق في المجتمع الكويتي، وفقاً للمتغيرات التي استخدمتها الدراسة مثل متغير
التعليم والدخل، ومدة الزواج وعدد سنوات الإقامة مع المطلقة.
أما دراسة الخطيب (1993)
حول "الطلاق وأسبابه من وجهة نظر الرجل السعودي" فقد أظهرت وجود زيادة ملحوظة في معدلات الطلاق
خلال السنوات الأربع الأولى من الزواج، بسبب مجموعة من العوامل المساعدة والتي
أجمّلتها في: ظاهرة الزواج المبكر، وعدم تحديد سن الزواج، وطريقة الزواج التقليدي
والتي لا تسمح بالتعارف الكافي قبل الزواج، وتغير نظرة المرأة المتعلمة لنفسها،
وعدم مصاحبة ذلك بتغير نظرة المجتمع لها. كما بينت الدراسة ارتباط ظاهرة الطلاق
بعدة عوامل اجتماعية: كالتعليم، وأعمار المتزوجين، وعدد الأطفال في الأسرة. وأشارت
الدراسة –كذلك- لوجود علاقة عكسية بين التعليم والطلاق، إذ ترتفع نسبة الطلاق بين
الأميين عنها بين المتعلمين، كما وبينت الدراسة وجود ارتباط عكسي بين مستويات
الطلاق وعدد سنوات الزواج، وأعمار الزوجين، أي انه كلما زادت عدد سنوات الزوج
وارتفعت أعمار الزوجين، قل الطلاق، حيث تبلغ نسبة الطلاق في السنوات الخمس الأولى
أشدها. كما خلصت الدراسة أيضاً لوجود علاقة عكسية بين القدرة على الإنجاب وعدد
الأطفال، والطلاق.
وأجرى القيسي
والمجالي(2000) دراسة في الأردن أشارت نتائجها إلى ازدياد نسبة الطلاق كلما قل
العمر عند الزواج، وتنخفض النسبة كلما ارتفع معدل العمر عند الزواج. كذلك بينت
الدراسة أن (40%) من مجموع المطلقات من الفئة العمرية 19 سنة فأقل، كما أنَّ
غالبية المطلقين من ذوي الدخل المحدود. كذلك بينت النتائج أن هنالك علاقة عكسية
بين عدد سنوات الزواج واحتمالية حدوث الطلاق، وفسرت ذلك بأنه كلما قلت سنوات
الزواج، كلما قل احتمال توفر الانسجام والتكيف الزواجي، حيث بلغت نسب وقائع الطلاق
(8.4%) في السنة الأولى من الزواج. وبلغ متوسط مدة الحياة الزواجية (5,5) سنة،
وبلغ متوسط الأبناء الذكور (0.99) ومتوسط الإناث (0.95). وأرجعت الدراسة أسباب
ارتفاع معدل الطلاق في السنة الأولى والثانية إلى عوامل ديموغرافية تتعلق بعدم
قدرة الزوجة على الإنجاب، ولعوامل اجتماعية ونفسية تتعلق بعدم التكيف الزواجي،
وتدخل الأهل في الحياة الزواجية للمطلقين.
وأجرت الشلبي (1988) دراسة
حول "الطلاق والتغيير الاجتماعي في المجتمع السعودي"، ولقد أظهرت
الدراسة وجود علاقة ترابطية بين التعليم واحتمال حدوث الطلاق، حيث يسهم رفع مستوى
تعليم المرأة على رفع مستوى وعيها وخبراتها الحياتية، كذلك زيادة تمكينها
اجتماعيا، كما ويسهم التعليم في زيادة وعيها بحقوقها، والمطالبة بها، إضافة إلى
أنه يؤسس للمرأة إطاراً مرجعياً أكثر مرونة وحداثة بطرق تعاملها مع الزواج. كما
وبينت الدراسة أهمية متغير عمل المرأة ودوره في منحها الاستقلالية. كما اعتبرت
الدخل من العوامل التي لها علاقة باختلاف معدلات الطلاق، حيث يزداد الطلاق في وسط
الفئات متدنية الدخل وذوي المستويات المعيشية المنخفضة.
وأجرى أبو
مصطفى(2006) دراسة هدفت إلى التعرف على الأهمية النسبية للعوامل المؤدية للزواج من خارج
العشيرة لدى أبناء المجتمع البدوي الفلسطيني. والتعرف على الفروق الجوهرية في العوامل
المؤدية للزواج من خارج العشيرة لدى أبناء المجتمع البدوي الفلسطيني تبعًا لمتغيرات
العمر، والمستوى التعليمي، والمستوى المهني، ومستوى الدخل
.وشملت عينة الدراسة(٣٠٠) فرد من المتزوجين من خارج العشيرة في المجتمع البدوي
الفلسطيني في محافظة خان يونس
.واستخدم مقياس العوامل المؤدية للزواج من خارج العشيرة لدى أبناء المجتمع البدوي ا لفلسطيني،
وأظهرت الدراسة أن العامل الديني نال المرتبة الأولى للعوامل المؤدية للزواج من خارج العشيرة، ويليه على التوالي العامل الصحي، والعامل الاجتماعي،
والعامل النفسي، والعامل الاقتصادي.
كما أظهرت الدراسة أنه لا توجد فروق جوهرية بين متوسطات درجات العوامل المؤدية للزواج
من خارج العشيرة، تعزى لمتغيرات العمر، والمستوى التعليمي، والمستوى المهني،
ومستوى الدخل ، بينما وجدت فروق معنوية في العامل الصحي تعزى لمتغير مستوى الدخل.
وفي دراسة ريجسكي، وآخرين ( Rajceki et.al, 1991)هدفت الدراسة إلى التعرف على تقدير تفضيل صفات الزوج ، وتكونت عينة الدراسة
من( ٥١) رجلاً، و(87) امرأة، وبينت الدراسة أن الرجال أكثر اهتمامًا بجمال المرأة
وعمرها ، في حين ينظر الإناث لمكانة الرجل، ومهنته.
أما دراسة فنجولد
( Feingold,1992) فقد هدفت الدراسة إلى معرفة المؤشرات التي يستند إليها أفراد كلا من الجنسين عند تقييم
جاذبية أفراد النوع الآخر، وشملت عينة الدراسة
من ( ٤٨ ) رجلاً و(61) امرأة، وأوضحت نتائج
الدراسة أن الرجل يعتمد على مؤشرات ظاهرية مباشرة عن الاختيار الزواجي، ويعطي وزنًا
أكبر لجانبية الأنثى جسميًا، مثل:
اتساع العيون، وقوام الجسم، بينما تعطي الأنثى وزنًا أكبر
لطموح الرجل، ومكانته الاقتصادية، والحالة المزاجية.
وأجرى حسن(1998) دراسة هدفت إلى التعرف على أسباب العزوف عن الزواج في المجتمع العماني
وآثارها. وأظهرت الدراسة أن من أبرز أسباب العزوف عن الزواج، ما يلي: انخفاض دخل
الفرد المادي، ومبالغة بعض الآباء في تقدير المهر، والغلاء المعيشي
الذي يعيشه المجتمع، والتعصب للتزوج من قبائل معينة، ورفض تزويج قبائل أخرى.
- الطريقه و الاجراءات
منهج الدراسة:
تم إتباع منهج البحث النوعي
الأثنوغرافي في هذه الدراسة من خلال
الدراسة المعمقة لظاهرة عزوف الشباب السعودي عن الزواج. وهذه المنهجية تركز على
وصف وتفسير وتحليل ثقافة الشباب السعودي لظاهرة العزوف عن الزواج.
عينة الدراسة:
تم اختيار عينة قصدية من مجتمع الدراسة
ومقابلتها , ممن هم عازفون عن الزواج، من مدينة الجبيل, البالغ عددهم(7) أفراد حتى
تكون البيانات التي يتم الحصول عليها أكثر إثراءً , وتم اختيار هذا العدد من
الأفراد فقط للتدريب والممارسة على هذه التجربة الجديدة ( البحث الاثنوغرافي ) لكي
تفي بالغرض .
أداة الدراسة:
اقتصرت هذه الدراسة على أداة واحدة وهي
المقابلة المعمقة(depth Interview)، حيث تم مقابلة عدد من الشباب السعودي العازفون عن الزواج، وكانت
المقابلة عبارة عن أسئلة مفتوحة، يعطى المستجيب حرية الإجابة، وحرية التعبير عن
أرائه وأفكاره تجاه موضوع الدراسة، وتم كتابة المقابلات كما وردت على ألسنتهم، ومن
ثم تفريغها كتابياً.
إجراءات المقابلة:
تمثلت إجراءات المقابلة بما يلي:
تحديد أسئلة
المقابلة، وعرضها على أستاذ المادة الدراسية.
تحديد عينة الأفراد
الذين سيتم مقابلتهم.
الاتفاق مع أفراد
عينة الدراسة على الوقت والمكان المناسب لكل واحد منهم لإجراء المقابلة.
توضيح أهداف المقابلة
لأفراد عينة الدراسة.
إعطاء أفراد عينة
الدراسة الحرية في الإجابة أو الامتناع عن الإجابة على أسئلة الدراسة.
إعطاء كل فرد من
أفراد عينة الدراسة رمزاً خاصاً به تحقيقاً لسرية البيانات.
كتابة المقابلة كما
ترد على ألسنتهم.
تفريغ كل مقابلة
كتابياً كما ترد على ألسنة أفراد الدراسة.
البدء بتحليل
المقابلات أولاً بأول.
عرض نتائج التحليل
على أفراد الدراسة.
الاعتبارات الضرورية
لتحقيق الثبات والموضوعية في المقابلة:
بما أن إجراءات البحث
النوعي لا تسير في اتجاه واحد، فهي تأخذ اتجاهات متعددة في آن واحد، والتي تدعم
نتائج الدراسة، فلابد من ممارسة التأمل الذاتي في كل مرحلة من مراحل الدراسة، بحيث
يتسائل الباحث عن مسار الدراسة، ودرجة التزامه بما يضمن الدقة والأمانة العلمية
البحثية، وقد راعى الباحث الاعتبارات المتعلقة بتحقيق معايير الصدق والثبات في
الدراسة وكما يلي:
اعتبارات ما قبل
مرحلة جمع البيانات:
فقد قام الباحث
بتحليل البيانات النوعية التي حصل عليها من المقابلات أولاً بأول، كما تم إجراء
بعض التعديلات على أسئلة الدراسة، وطريقة التحليل بناءً على البيانات الكاملة التي
حصل عليها، وذلك لأجل إثراء المعلومات، وقد تم مراعاة جوانب في مرحلة ما قبل جمع
البيانات ومنها: اختيار الموقع الأمثل لتنفيذ الدراسة، من خلال الاتفاق مع كل فرد
مشارك على المكان الذي يناسبه، والوقت الذي يناسب مما ساعد في حصوله على معلومات
قيمة.
التدقيق من قبل بعض
أفراد الدراسة:
وقد تم هذا من خلال
مراجعة الباحث لبعض أفراد الدراسة حول تعليقاتهم حول بعض نتائج الدراسة، واستشارتهم
حول ما يقوم به الباحث من جمع البيانات وتحليلها أولاً بأول.
التنويع:
ويعني أن الباحث قد
قام بمقابلة عدداً متنوعاً من أفراد الدراسة وقد ساعد هذا التنوع في الحصول على
معلومات مفيدة للدراسة.
الترميز:
تحقيقاً للموضوعية
والسرية تم إعطاء كل مشارك في الدراسة رمزاً خاصاً به، حتى لا يتم الاطلاع على
مقابلته من قبل الآخرين، كما تم كتابة كل مقابلة كما هي وكما وردت على ألسنة الذين
تم مقابلتهم.
- نتائج الدراسة :
يتضمن هذا الجزء عرض
نتائج الدراسة، التي هدفت إلى التعرف على الأسباب المرتبطة بالعروض عند الزواج في
المملكة العربية السعودية. حيث قام الباحث بقراءة المقابلات التي أجراها مع عدد من
أفراد مدينة الجبيل، وقد تم رصد التكرارات والنسب المئوية لاستجاباتهم على كل سؤال
من أسئلة الدراسة، وتم وضعها في جداول خاصة لتسهيل قراءتها.
أولا: نتائج السؤال
الأول: ما مفهومك للعزوف عن الزواج؟ وفي أي عمر يعتبر الشاب عازفاً عن الزواج؟
للإجابة عن هذا
السؤال تم تحليل مقابلات أفراد الدراسة، ورصد التكرارات وللنسب المئوية
لاستجاباتهم، والجدول (1) يبين ذلك.
الجدول 1
التكرارات والنسب
المئوية لتحليل المقابلات حول مفهوم العزوف عند الزواج وفترته
|
الرقم
|
نص الاستجابة
|
التكرار
|
النسبة المئوية
|
|
1
|
رفض الشخص الزواج
الأسباب عديدة
|
7
|
100%
|
|
2
|
القدرة على النفقة
مع عدم الرغبة في الزواج
|
1
|
14.28%
|
|
3
|
عمر العزوف عن
الزواج 30/35 سنة
|
5
|
71.42%
|
|
4
|
عمر العزوف عن
الزواج 40 سنة فما فوق
|
1
|
14.28%
|
يتبين من الجدول (1) أن جميع أفراد الدراسة اتفقوا على أن مفهوم العزوف عن الزواج هو رفض الشخص الزواج لأسباب عديدة. كما أضاف أحد أفراد الدراسة أن مفهوم العزوف عن الزواج هو القدرة على النفقة مع عدم الرغبة في الزواج. كما يتبين من الجدول(1) أن عمر العزوف عن الزواج هو ما يبين (30-35) سنة، وقد حصلت هذه الاستجابة على نسبة مئوية مقدارها (71.42%)، في حين أن ما نسبته ( 14.8%) من أفراد الدراسة يرون أن عمر العزوف من الزواج هو 40 سنة فما فوق.
ثانياً: نتائج السؤال الثاني: ما الأسباب المتعلقة بك وبأسرتك والتي تسهم في عزوفك عن الزواج؟
للإجابة عن هذا السؤال تم رصد التكرارات والنسب المئوية لمقابلات أفراد الدراسة، والجدول (2) يبين ذلك.
2 الجدول
التكرارات والنسب
المئوية لاستجابات أفراد الدراسة حول الأسباب المئوية لعزوف الشباب عن الزواج
والمرتبطة به وبأسرهم
.
|
الرقم
|
نص الفقرات
|
التكرار
|
النسبة المئوية
|
|
1
|
غلاء المهور
|
4
|
75.14%
|
|
2
|
زواج الأقارب
|
3
|
85 .42%
|
|
3
|
الارتباط بالوالدين
|
2
|
28.57%
|
|
4
|
عدم وجود منزل
مستقل
|
2
|
28.57%
|
|
5
|
ارتفاع تكاليف
الزواج
|
2
|
28.57%
|
|
6
|
العلاقات المحرمة
|
2
|
28.57%
|
|
7
|
البحث عن ذات الدين
والحسب والنسب
|
1
|
14.28%
|
|
8
|
الإعلام
|
1
|
14.28%
|
|
9
|
الفشل في زواج سابق
|
1
|
14.28%
|
|
10
|
تفضيل العزوبية
|
1
|
14.28%
|
|
11
|
كثرة الشروط قبل
الزواج
|
1
|
14.28%
|
|
12
|
الاهتمام بالوضع
المادي للشاب
|
1
|
14.28%
|
يتبين من الجدول رقم (2) أن أهم الأسباب
المرتبطة بالشاب وأسرته، والمؤدية إلى العزوف عن الزواج هي غلاء المهور، حيث حصلت
على أربعة تكرارات، ونسبة مئوية وقد حصلت ثلاثة تكرارات، بنسبة مئوية (42.85%). أما باقي الأسباب فإنها تتمثل في
الارتباط بالوالدين، وعدم وجود منزل مستقل، وارتفاع تكاليف الزواج، والعلاقات المحرمة،
والبحث عن ذات الدين والحسب والنسب، والإعلام، والفشل في زواج ساق، وتفضيل
العزوبية، وكثرة الشروط قبل الزواج، وعدم الاهتمام بالوضع المادي للشاب.
ثالثاً: نتائج السؤال
الثالث: ما الأسباب المتعلقة بأهل الفتاة والتي تسهم في عزوفك عن الزواج؟
للإجابة عن هذا
السؤال تم المقابلات، ثم رصدت التكرارات والنسب المئوية لاستجابات الأفراد الدراسة
والجدول (3) يبين ذلك.
- الجدول 3
التكرارات والنسب
المئوية للأسباب المرتبطة بأهل الفتاة والتي تؤدي
إلى عزوف الشاب عن الزواج
|
الرقم
|
نص الاستجابات
|
التكرار
|
النسبة المئوية
|
|
1
|
اشتراط المهر
المرتفع
|
4
|
75.14%
|
|
2
|
وجود عدد من المشكلات
بين أهل الشاب وأهل الفتاة
|
1
|
14.28%
|
|
3
|
الطمع براتب الفتاة
من قبل ولي الأمر
|
2
|
28.57%
|
|
4
|
التعذر بالدراسة
|
1
|
14.28%
|
|
5
|
اشتراط السكن
المستقل عن الأهل
|
2
|
28.57%
|
|
6
|
اشتراك خادمة
|
1
|
14.28%
|
|
7
|
البحث عن فتاة
جميلة كما يصورها الإعلام
|
1
|
14.28%
|
|
8
|
عدم تكافؤ النسب
|
2
|
28.57%
|
|
9
|
عدم رغبة الفتاة
بالزواج
|
1
|
14.28%
|
|
10
|
عدم الاهتمام
بالوضع المادي للشاب
|
1
|
14.28%
|
|
11
|
الزواج في قصور
أفراح فاخرة
|
1
|
14.28%
|
يتبين من الجدول (3) أن اشتراط أهل الفتاة للمهر المرتفع هو أهم الأسباب المؤدية إلى عزوف الشباب في السعودية عن الزواج، وقد حصل هذا السبب على نسبة مئوية مقدارها (75.14%)، جاء بعده طمع ولي الأمر في راتب الفتاة، واشتراط السكن المستقل عن الأهل، وعدم تكافؤ النسب بين أهل الشاب وأهل الفتاة، حيث حصلت هذه الأسباب على نسبة مئوية مقدارها (28.57%). في حين أن باقي الأسباب حصلت على نسبة مقدارها (14.28%)، وهذه الأسباب هي: وجود عدد من المشكلات بين أهل الشاب وأهل الفتاة، وتعذر الفتاة بالدراسة، واشتراط الخادمة، وعدم الاهتمام بالوضع المادي للشاب، والزواج في القصور الفاخرة.
رابعاًَ: نتائج السؤال الرابع: برأيك ما المقترحات التي تراها مناسبة للحد من ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج؟
للإجابة عن هذا السؤال تم تحليل المقابلات التي أجارها الباحث مع أفراد الدراسة، ثم تم رصد التكرارات والنسب المئوية لاستجاباتهم، والجدول (4) يبين ذلك.
4 الجدول
التكرارات والنسب
المئوية لنتائج تحليل المقابلات حول المقترحات للحد من ظاهرة عزوف الشباب عن
الزواج
|
الرقم
|
نص الاستجابة
|
التكرار
|
النسبة المئوية
|
|
1
|
تحديد المهر بين
أبناء القبيلة
|
2
|
28.57%
|
|
2
|
توعية المجتمع
بأهمية الزواج المبكر للشاب والفتاة من خلال الإعلام
|
3
|
42.85%
|
|
3
|
الاهتمام بهذه
القضية من خلال خُطب الجمعة والمحاضرات الإسلامية
|
1
|
14.28%
|
|
4
|
إيجاد حلول لمشكلة
البطالة
|
1
|
14.28%
|
|
5
|
الزواج الجماعي
|
1
|
14.28%
|
|
6
|
إدخال المواضيع
التي تحث على الزواج المبكر في المناهج الدراسية
|
1
|
14.28%
|
|
7
|
عمل دورات تثقيفية
للشباب والفتيات حول هذا الموضوع
|
3
|
42.85%
|
|
8
|
وضع سقف للمهور على
مستوى الدولة
|
2
|
28.57%
|
|
9
|
مساعدة الدولة
للمتقدمين للزواج ماليًا
|
2
|
28.58%
|
|
10
|
صرف مساكن من
الدولة لمساعدة الشباب على الزواج
|
1
|
14.28%
|
|
11
|
تفعيل دور المحاكم
في الحد من الشروط غير المبررة
|
1
|
14.28%
|
|
12
|
تشجيع الزواج
العائلي المختصر على ما أمر به الشارع الحكيم
|
1
|
14.28%
|
يتبين من الجدول (4) أن أبرز المقترحات التي قدمها أفراد الدراسة للحد من ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج هي توعية المجتمع بأهمية الزواج المبكر للشاب والفتاة، وعمل دورات تثقيفية للشباب والفتيات حول موضوع العزوف عن الزواج، وقد حصل كل من المقترحين على نسبة مئوية مقدارها (42.58%)، كما أشار أفراد الدراسة إلى ضرورة العمل على تحديد سقف المهر على مستوى الدولة، وعلى مستوى القبيلة، إضافة الدينية والاجتماعية، وإدخال المواضيع التي تحث على الزواج المبكر في المناهج الدراسية، فضلاً عن مساعدة الدولة للراغبين في الزواج من حيث الجوانب المادية، وتوفير المساكن وأيضًا تفعيل دور المحاكم في الحد من الشروط غير المبررة من قبل أهل الفتاة، مع الدعوة إلى تشجيع الزواج العائلي المختصر وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق